على صدرايى خويى

مقدمه 10

فهرست نسخه هاى خطى كتابخانه عمومى آيت الله العظمى گلپايگانى قم ( فارسى )

غياث الدين منصور دشتكى ، خواجه عبدالله انصارى ، بابا افضل كاشانى ، شيخ بهائى ، وحيد بهبهائى ، يوسف بن محمد يوسفى هروى ، كاتبى قزوينى ، قطب الدين رازى ، علامه مجلسى ، ميرداماد ، مسعود تفتازانى ، سيد بن طاووس ، ابن عربى ، ابوحيان ، اثيرالدين ابهرى ، امير خسرو دهلوى ، قاضى بيضاوى ، حافظ شيرازى ، اميرحسين حسينى هروى ، خطيب قزوينى ، خيام نيشابورى ، محمود زمخشرى ، سهروردى ( يحيى بن حبش ) ، شريف رضى ، فضل بن حسن طبرسى ، عضدالدين ايجى ، عطار نيشابورى ، جلال الدين محمد مولوى ، سيد مرتضى ، فخررازى ، فخرالمحققين ، قطب الدين شيرازى ، قطب راوندى ، شيخ احمد احسائى ، حسام الدين كاتى ، ميرك بخارى ، نجم رازى ، نجم الدين كبرى ، عزيزالدين نسفى ، نظام اعرج ، نظامى گنجوى ، ابن فهد حلى ، يوسف بن احمد بحرانى ، سيد نورالله شوشترى ، صاحب معالم ، ملاصدرا ، قاضى سعيد قمى ، خليل بن غازى قزوينى ، ابراهيم كفعمى ، عبدالرزاق لاهيجى ، حسن بن عبدالرزاق لاهيجى ، محمد تقى مجلسى ، محقق خوانسارى ( آقا حسين ) ، محقق كركى ، محقق سبزوارى ، سيد على خان مدنى ، مقدس اردبيلى ، شاه نعمة الله ولى ، محمد جعفر بن سيف الدين استرآبادى ، شيخ مرتضى انصارى ، محمد مهدى بحرالعلوم ، آقا جمال خوانسارى ، سيد كاظم رشتى ، ملاهادى سبزوارى ، محمد باقر شفتى بيدآبادى ، محمد حسن نجفى ( صاحب جواهر ) ، ملا احمد نراقى ، ملامهدى نراقى ، زكرياى رازى ، سعدى شيرازى ، محمد بن احمد خفرى ، محمد بن حسين شيرازى ، عبدالرزاق كاشانى ، فيض كاشانى ، ميرزاى قمى و . . . كه بيش از يكصد نفر را در بر مى گيرد . براى عده اى از شخصيتها ، شرح آثار پراكنده و يا نسبتاً منقح وجود دارد كه مىتواند از اولويت خارج شود و براى عده اى در دست تأليف است كه مؤسسه آماده همكارى است . بديهى است تدوين چنين مأخذى براى تحقيق و پژوهشهاى بعدى تا مدتها به عنوان مأخذ اصلى باقى خواهد ماند و سطح بهره از آن را فراتر از ايران ، به پژوهشگران ديگر كشورها گسترش خواهد داد . نبايد به انتظار نشست كه يا گنجينه علمى ايران به يغما رود و يا داشته هاى ايران را ديگران به عرضه و فخر خويش بيافزايند . روا نيست مفاخر ايرانى را فرنگيان به ما و نسل ما بشناسانند و ذخائر ما از طريق ديگران به فرزندان ما عرضه شود . در اين مجموعه براى حدود دويست جلد برنامه ريزى شده كه تمامى آن حداقل براى يكصد سال دستمايه اى پر برگ و بار براى محققان و پژوهشگران داخلى و خارجى خواهد بود و با عملياتى شدن آنها ، قدمهاى اساسى ، ضرورى و بايسته براى معرفى و عرضه ميراث مكتوب ايران برداشته شده است .